الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

607

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال الجعفي اسمها فاطمة وكنيتها أم فروة . وقال في الفصول المهمة ثمان وستون سنة ويقال إنه مات بالسم في أيام المنصور وفي المناقب فأقام مع جده اثنتي عشر سنة ومع أبيه تسع عشرة سنة وبعد أبيه أيام إمامته أربعا وثلاثين سنة فكان في سنى إمامته ملك إبراهيم بن الوليد ومروان الحمار ، ثم صارت المسودة من ارض خراسان مع أبى مسلم سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وانتزعوا الملك من بنى أمية وقثلوا مروان الحمار ، ثم ملك أبو العباس السفاح أربع سنين وستة اشهر ، ثم ملك اخوه أبو جعفر المنصور احدى وعشرين سنة واحد عشر شهرا وأياما ، وبعد مضى سنتين من ملكه . وفي منتهى المقال : واما أبو عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام ، ففي الكتابين انه ولد بالمدينة سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وله خمس وستون سنة ، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد النجيب بن أبي بكر وفي الكافي وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وقال العلامة المجلسي ره كانت وفاته في شهر شوال وقيل الخامس من شهر رجب ونقل في كشف الغمة في سنة ثمان وثمانين وجعله الأظهر ، انتهى . الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام صلح لكاظم لدى اليقين * وعمره خمس مع الخمسين في النقد موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام كنيته أبو محمد ويكنى أبا إبراهيم وابا على وأبا الحسن ولد بالابواء سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة . أقول : واليه أشار الناظم رحمه اللّه بقوله « صلح » وقبض مسموما ببغداد في حبس السندي بن شاهك لست بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة وله خمس وخمسون سنة ، أمه أم ولد يقال لها حميدة البربرية ، انتهى . وفي تحفة الأبرار : أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام هو الإمام الكبير القدر